25 يونيو 2017 - 06:29
جماعة تكفيرية بحرينية تدعم ارهابيين بالعراق وسوريا تعلن تأييدها للحصار ضد قطر

لم يرق للنظام في البحرين الصمت الذي أبدته جمعية الأصالة السلفية حيال الحصار الذي واظبت على فرضه كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ضد قطر.

ابنا: لم يرق للنظام في البحرين الصمت الذي أبدته جمعية الأصالة السلفية حيال الحصار الذي واظبت على فرضه كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ضد قطر.. المتابعون للمشهد ظلّوا يترقبون أي موقف قد يصدر عن تلك الجمعية، المعروفة بوفائها للنظام، وانقيادها إلى إملاءاته، وبالفعل، لم يأتِ الإنتظار بلا غلّة، وبعد أسابيع من الخلاف الخليجي، إمتثلت الأصالة السلفية لأوامر النظام، وأعلنت تأييدها لقرار قطع العلاقات مع قطر.

إعلان الوفاء والتبعية هذا جاء عبر بيان مطوّل أصدرته الجمعية المعروفة بقربها من الديوان الملكي ودعمها علنا للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، أشادت فيه بما وصفته بـ” حكمة القادة في البحرين والسعودية والإمارات وحنكتهم ورغبتهم في الحفاظ على أمن بلدان المجلس وسلامة شعوبه”، ودون أن تنسى عبارات التمجيد المعهودة في البيانات لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مقدّرة ما وصفته بـ ” وعيه العميق في فهم حجم التحديات التي تحيط بالمنطقة والتعامل معها في ضوء الحفاظ على الأمن والاستقرار ومصلحة الشعوب الخليجية ودوره البارز في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه”.

الجمعية السياسية المرخصة وفق قانون الجمعيات السياسية في البحرين، أفردت في بيانها حصّة في خدمة الحملة المنظمة التي يشنها النظام على قناة الجزيرة القطرية، متحدثة عن “دورٍ خطير” لعبته الأخيرة في تشويه صورة البحرين وتحريض العالم على أمنه واستقراره من خلال تلميع الجماعات الإرهابية وتقديمهم في صورة سلمية ديمقراطية مزيفة “، على حد تعبيرها، في إشارة إلى الحراك السلمي المطالب بالتحول نحو الديمقراطية منذ العام 2011.

وفيما انشغلت جمعية الأصالة السلفية بانتقاء مفرداتها بما يرضي الديوان الملكي دون الخروج عن طاعته، برزت تساؤلات لمراقبين حول موقف التيار السلفي في قطر حيال هذا البيان.

يذكر أن جمعية الأصالة دائماً ما تبرز الوفاء والتبعية لحضن الديوان الملكي، ولطالما سجّلت مواقف ترضي بيت الحكم، من بينها دعوتها قبل أكثر من عام إلى فتح باب القتال في البحرين لمساندة منتسبي قوة الدفاع في ما وصفته “دكّ حصون الشر والإرهاب” و”شرذمة الخونة والمتآمرين” في إشارة للمطالبين بالتحول نحو الديمقراطية في البحرين.

..................

انتهى / 232